كتب

بعد نحو ثلاثة عقود على رحيل ديانا.. شقيقها الأصغر يكشف «قصتها» في كتاب جديد

يعود اسم الأميرة ديانا (ديانا فرانسيس سبنسر) إلى الواجهة من جديد مع صدور كتاب يتناول سيرتها بعيون أحد أقرب الأشخاص إليها، وذلك في وقت يتزامن فيه ذكرى رحيلها التي مرت عليها قرابة ثلاثة عقود، وهو ما أعاد الاهتمام بتفاصيل حياتها إلى صدارة الاهتمامات الثقافية والإعلامية في المملكة المتحدة والعالم العربي.

تفاصيل الكتاب الجديد

الكتاب الصادر حديثًا يقدَّم على أنه شهادة شخصية من شقيقها الأصغر، ويستند إلى ذكريات عائلية ومواد أرشيفية لم تُعرض من قبل، في محاولة لرسم صورة أقرب إلى الحقيقة بعيدًا عن الروايات الصحفية المتداولة منذ تسعينيات القرن العشرين. ويركّز المؤلف على الجوانب الإنسانية في حياة شقيقته، وعلاقتها بالعائلة المالكة، إضافة إلى تأثيرها الاجتماعي الذي تجاوز حدود بريطانيا.

لماذا يتجدّد الاهتمام الآن؟

يتكرر الاهتمام بحياة الأميرة ديانا في كل مناسبة، سواء مرور ذكرى رحيلها أو ظهور وثائقي جديد أو إصدار كتاب يكشف تفاصيل غير منشورة. ويرى متابعون أن هذا التجدد يعود إلى عاملين:

  • استمرار الشعبية الكبيرة لديانا لدى الأجيال الجديدة التي لم تعش حقبتها.
  • حرص وسائل الإعلام على استعادة أرشيف الصور والمقابلات مع اقتراب الذكريات السنوية.

السياق التاريخي لإصدارات عن ديانا

لم يكن الكتاب الجديد الأول من نوعه، فقد صدرت خلال السنوات الماضية أعمال متعددة تناولت حياة الأميرة الراحلة، من بينها مقابلات تلفزيونية ومذكرات لعاملين سابقين في القصر الملكي. غير أن ما يميّز الإصدار الأخير هو كونه صادرًا عن أحد أفراد عائلتها المباشرين، ما يمنحه بُعدًا شخصيًا وعائليًا مختلفًا عن الروايات الخارجية.

ما الذي يميّز هذه الرواية العائلية؟

يتميّز الكتاب باعتماده على اليوميات والمراسلات والروايات الشفهية، إضافة إلى صور عائلية خاصة. ويستند إلى ما عاشه المؤلف إلى جانب شقيقته في فترات الطفولة والشباب، قبل أن تصبح شخصية عامة تخضع لأضواء الإعلام العالمي، وبعدها خلال سنواتها الأخيرة وعلاقتها بأبنائها.

كيف يستفيد القارئ العربي من هذا الإصدار؟

يشكّل الكتاب فرصة للقراء العرب للتعرف إلى شخصية ديانا من زاوية أقرب إلى الحياة الخاصة، بعيدًا عن الأسلوب الصحفي الاستقصائي. ويمكن للقارئ متابعة الإصدار ضمن الاهتمام المتزايد بأدب السير الذاتية الخاص بالشخصيات الملكية، وهو توجه ثقافي يشهد نموًا ملحوظًا في المكتبات الرقمية ومنصات بيع الكتب العربية.

صدى الكتاب في الإعلام والجمهور

تصدّر اسم الكتاب قوائم الأكثر مبيعًا في عدة دول أوروبية فور صدوره، وتناولته وسائل الإعلام البريطانية والعربية بوصفه شهادة مهمة عن واحدة من أكثر الشخصيات تأثيرًا في القرن العشرين. ويرى نقاد أن هذا النجاح يعكس استمرار مكانة ديانا في الوجدان الشعبي، حتى بعد مرور ما يقارب ثلاثة عقود على رحيلها في عام 1997.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى